الراغب الأصفهاني
218
تفسير الراغب الأصفهاني
المحور الرابع : العربية في تفسير الراغب لا يحتاج القارئ إلى تقليب عدة صفحات في تفسير الراغب ، ليتبين مدى اعتناء الراغب بلغة القرآن ، وحرصه على حضورها المميز في كل آية يتناولها بالتفسير والبيان ، ولا غرابة في ذلك ، فالراغب لغوي وأديب من الطراز الأول ، والقرآن الكريم نزل بلسان العرب ، فكان من الطبيعي أن يفزع الراغب إلى لغة العرب في إيضاح كلام الباري سبحانه وتعالى ، وبخاصة في الآيات التي لا يوجد لها نظائر في القرآن ، أو مرويات عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أو آثار عن الصحابة والتابعين . ويمكن معرفة مدى عناية الراغب بالعربية واعتداده بها من خلال النقاط التالية : أولا : بيانه للمفردات القرآنية . ثانيا : عنايته بالأصول اللغوية والاشتقاق . ثالثا : عنايته بالفروق اللغوية . رابعا : عنايته بالتعليل اللغوي . خامسا : إيراده أقوال اللغويين والنحاة . سادسا : قدرته على النقد اللغوي . سابعا : عنايته بالنحو والإعراب . ثامنا : عنايته بالبلاغة .